الخميس، 4 مايو 2017

منصور بن محمد يحضر أفراح الهاشمي وخوري في دبي


دبي في 3 مايو/ وام
 حضرسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم مساء اليوم حفل الاستقبال الذي أقامه السيد حسن الهاشمي بمناسبة زفاف نجله عمار إلى كريمة محمد هاشم خوري.
كما حضر الحفل الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي الشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والشيخ ذياب بن خليفة بن حمدان آل نهيان، والشيخ جمعة بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وعدد من الشيوخ وكبار الشخصيات ورجال الأعمال، وجمع من المهنئين.
وتخلل الحفل مشاركة الفرق الشعبية الحربية الى جانب العروض التراثية.

الثلاثاء، 2 مايو 2017

حمدان بن محمد يطلق "خط دبي" إلى العالم ويوجه باعتماده في المراسلات الحكومية بالإمارة

دبي في 30 أبريل / وام 
أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذيّ لإمارة دبي، "خطّ دبي" كأول خط في العالم يتمّ تطويره من قِبل مدينة ويحمل اسمها، بالتعاون مع شركة مايكروسوفت العالمية، وذلك تماشياً مع نهج دولة الإمارات الرائد في مجال الابتكار على المستويين الإقليمي والعالمي، ودعما للجهود المبذولة لتعزيز دور الإمارة وتأكيد تميزها في العالم الرقمي.
وبهذه المناسبة، وجّه سمو ولي عهد دبي الجهات الحكومية في الإمارة باعتماد الخط في المراسلات الحكومية، وقال سموه: "إن إطلاق "خط دبي" إلى العالم خطوة مهمّة ضمن جهودنا المستمرة في ترسيخ مكانة دبي في العالم الرقمي، وإبراز شخصيتها المتميزة التي اقترنت بمفاهيم الإبداع والابتكار في شتى المجالات وهذا الانجاز الجديد وبما يملكه الخط من مواصفات خاصة تمنحه التفرد في مجال الخطوط الرقمية المستخدمة عالمياً".
ونوّه سموه بأن "خطّ دبي" يعكس مجموعة من القيَم التي طالما تميزت بها دولة الإمارات وتشكل رؤيتها ونهجها في السعادة والعطاء والإقدام والحداثة والتسامح علاوة على تشجيع الإبداع والابتكار، والفخر بالموروث الثقافي والعيش المشترك والتعاون البناء مع سائر الشعوب، بينما جاء الخط الجديد على هيئة تجمع بين عراقة الماضي وتطلعات المستقبل.
  وأضاف سموه: "وجهنا الجهات الحكومية في الإمارة بالبدء في استخدام "خط دبي" في المراسلات الحكومية الرسمية باعتباره نقطة تحول جديدة لدبي في تعزيز تنافسية دولة الإمارات في عالم التكنولوجيا الرقمية، وليكون ذلك بمثابة التزام حكومي يضمن نشر ونجاح هذه المبادرة محلياً وعالمياً".
وأثنى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على العناية بالتفاصيل التي تميز خط دبي عن غيره من الخطوط المستخدمة في العالم، وبدقة وفرادة التصميم الذي يجمع بين أصـالة الماضي وتطلعات المسـتقبل، ويمنح كـلّ إنسـان حقه في التعبير، في عالم تسعى دولتنا أن يكون أكثر تسامحاً وسعادة.
وأضاف سموه: "تابعت كافة مراحل تطوير هذا الخط، منذ بداية الرسومات الأولية للتصميم وصولاً إلى المراحل النهائية للتنفيذ، وأهنئ فريق العمل وكلّ من ساهم في إنجاح هذه المبادرة المبتكرة".
قنوات متجددة مع العالم وفي هذا السياق، قال سعادة عبدالله عبدالرحمن الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: "تأكيداً على العمل بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي يدعونا دائماً إلى التواصل وفتح قنوات متجددة مع العالم لتبادل الأفكار والخبرات، وفي ظلّ دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذيّ لإمارة دبي المتواصل وثقته الغالية التي منحنا إياها، نجتمع اليوم، لنشهد مساهمة جديدة من دبي لخدمة المنطقة والعالم، تبني من خلالها دبي جسراً معرفياً يصل بين الشرق والغرب من خلال إطلاق "خط دبي" البصمة المميزة للإمارة في العالم الرقمي".
وأضاف: "درسنا بشكل مستمر الآفاق والإمكانات الهائلة التي وفرتها التقنية وعملنا على توظيفها بصورة جديدة وفعّالة، من خلال اختيار أفضل هذه التقنيات، ويتميّز "خط دبي" عن غيره من الخطوط الرقمية بأنه يحمل في جوهره المقومات التي جعلت من إمارة دبي رمزاً وأيقونة للنجاح والتسامح، حيث تمّ تصميمه باللغتين العربية والإنجليزية في آن واحد لتحقيق التناغم المنشود بينهما، بالإضافة إلى 21 لغة أخرى ضمن نطاق المشروع".
وقد طُوِّر "خط دبي" وفقاً لأعلى المعايير التقنية المستخدمة في هذا المجال، وهو أوّل خطّ ضمن جميع تطبيقات وحلول شركة مايكروسوفت يتمّ تطويره من قِبل مدينة ويحمل اسمها، حيث أن "خطّ دبي" ليس مجرّد وسيلة رقمية للكتابة فحسب، بل هو أداة من أدوات التواصل التي تسمح للأفراد في مختلف أنحاء العالم بالتعبير عن أنفسهم وآرائهم ومشاعرهم.
من جانبه صرّح المهندس أحمد المهري، مساعد الأمين العام لقطاع شؤون المجلس التنفيذي والأمانة العامة لإمارة دبي ومدير مشروع "خط دبي": يعكس "خط دبي" التزامنا بتطويع أفضل التقنيات وأدواتها ووسائلها بأسلوب مبتكر وفعّال، بحيث يدمج ما بين تراث وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة بماضيها العريق والمشرف ومستقبلها المتطور والمبتكر في ظل قيادتنا الرشيدة، حيث عمل فريق الأمانة العامة ومن خلال تجسيد توجيهات سمو ولي عهد دبي على التأكد من تبني "خط دبي" لأحدث ما توصلت إليه الممارسات العالمية في عالم الخطوط الرقمية".
وتابع المهري قائلاً: "سيكون لهذه المبادرة أثرها الواضح في وضع بصمة خاصة لدبي ضمن التطور السريع الذي يشهده العالم في مجالات تكنولوجيا الخطوط الرقمية؛ لذلك كان ضرورياً علينا المساهمة في إضافة نواحٍ جديدة ومبتكرة تحتضن هذه التكنولوجيا وتقدمها للأفراد بطريقة تحقق لهم الفخر والسعادة وتمكنهم من التعبير عن النفس بكل أريحية مع كلّ من حولهم".
وأكد المهري: "نقدم اليوم "خط دبي" الى العالم، تجسيداً للدور المحوري التي تلعبه دولة الإمارات في مسيرة العطاء الإنساني وتحقيقاً لمبدأ التسامح والعطاء المنشود بين دول العالم أجمع، كما يدعم "خطّ دبي" قطاع التكنولوجيا بشكل عام من خلال إتاحة خط رقمي عالي المستوى وذو مواصفات متميزة لجميع المستخدمين في مختلف دول العالم دون أي تكاليف تذكر، إضافة إلى احتواء الخط على خصائص فنية تسهل عملية القراءة وتدعم خاصية الطباعة والعرض على الشاشة الإلكترونية، إضافة إلى كونه الخط الأمثل للاستخدام في تصميم النصوص الإعلانية المخصّصة للعرض بأحجام أكبر" ..مشيرا الى ان الجودة الفنية العالية التي يتمتع بها خط دبي جاءت لتلبي الحاجة الماسة إلى خطوط عربيّة عالية المستوى لتكون متاحة من خلال تطبيقات أوفيس 365 من مايكروسوفت".
وقال سامر أبو لطيف، رئيس منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى مايكروسوفت: "تماشياً مع سعي مدينة دبي نحو تحقيق ابتكار جديد في مجال التصميم  والتكنولوجيا على النطاق العالمي، نؤكد من هذا المنبر بأن خط دبي يمثل طفرة قوية تجاه تبوء المدينة مكانها الريادي في العالم ، حيث سيكون اسم "خط دبي" متوفرا عالمياً ولأكثر من100 مليون مستخدِم حول العالم من خلال تطبيقات أوفيس 365 ، ويُعتبر إطلاق هذا الخط خير مثال على التعاون بين مدينة دبي و شركة مايكروسوفت بهدف تشجيع روح الابتكار ودفع عجلة تنمية المجتمعات وتطورها ، كما يعزّز دور مايكروسوفت نحو تمكين مدينة دبي لتحقيق رؤيتها المتمثلة في تصدرها لجميع المجالات حول العالم من خلال تعزيز العمل المشترك وتحقيق التكامل والترابط بين القطاعين الحكومي والخاص وصولاً بإمارة دبي نحو العالمية".
يشار الى ان "خط دبي" من تصميم الدكتورة نادين شاهين بالتعاون مع فريق عالمي مختص من شركة "مونوتايب" العالمية، وهو خط متطور وذو خواص فريدة يهدف إلى التشجيع على القراءة والتعبير عن الذات حيث تمّ ابتكار "خط دبي" بشكل متقن لتجسير الفجوة التي دائماً ما تعيق تحقيق التناغم التام بين النصوص العربيّة واللاتينيّة في سبيل توفير خطوط رقمية متناغمة تحقق الاندماج السلس ما بين هذه الأحرف والأشكال الكتابية باختلاف اللغات المستخدمة.
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نادين شاهين، مديرة تصميم الخطوط والخبيرة في مجال سهولة القراءة لدى شركة "مونوتايب": "الانفتاح والتناغم لدى شعب الإمارات، وجوهر دبي ورؤيتها التي تهدف إلى أن تكون مثالاً حياً للمدينة العربيّة العصريّة، هذا ما ألهمنا لابتكار خط دبي .. لم يكن التحدّي يقتصر على ابتكار خط جيّد، بل كان يتمحور حول ابتكار شكلٍ جديد ومميز من أشكال التعبير عن الذات من أجل إطلاق العنان للطموحات فتتخطّى كلّ الحدود".

حمدان بن محمد يلتقي أحمد أبو الغيط


دبي في الأول من مايو / وام 
 التقى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي معالي أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية .
تطرق اللقاء إلى مجمل الأوضاع العربية الراهنة في ضوء التطورات السياسية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية ودور الجامعة العربية في تنسيق العمل العربي المشترك والتطلعات لتعزيز هذا الدور نحو مزيد من الحوار حول القضايا محل الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.
جاء اللقاء على هامش أعمال منتدى الإعلام العربي الذي انطلقت اليوم في دبي .
وأعرب سمو ولي عهد دبي عن بالغ تقدير دولة الإمارات للدور الذي تقوم به الجامعة العربية لتوحيد المواقف وتقريب وجهات النظر وإيجاد أرضية مشتركة بين الدول الشقيقة للنهوض في وجه التحديات التي تعترض طريقها والتصدي لمحاولات النيل من أمن واستقرار المنطقة وتحويلها عن أهداف التنمية بإشعال الكراهية وخطاب المغالاة وإذكاء الفتن والصراعات بما يتطلبه ذلك من إقامة حوار حضاري موضوعي حول القضايا الملحة لإيجاد حلول شافية تمكن المنطقة من تجاوز الأوضاع القائمة ووضع تصورات واضحة للمستقبل تقوم على أساس الاستفادة من الموارد والفرص المتاحة في المنطقة وتسخيرها بالصورة التي تكفل التقدم والازدهار لشعوبها.
و استعرض سمو ولي عهد دبي مساعي دولة الإمارات المستمرة لإقامة أسس السلام وتوسيع دائرة الأمل بين الناس وفي شتى ربوع الأرض، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبر ما تقدمه من مساعدات تنموية تعين العديد من شعوب العالم على ملاحقة آمالها في التقدم.
وأكد سموه التزام دولة الإمارات بدعم الأهداف النبيلة التي تسعى لتحقيقها جامعة الدول العربية وكذلك وقوفها بقوة إلى جانب مسيرة العمل العربي المشترك استمراراً للنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
من جانبه، أعرب معالي أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية عن بالغ تقديره لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة مؤكدا أن الإمارات تقدم نموذجا يحتذى في مجال الاستثمار في المستقبل والتركيز على مجالات التنمية وأشاد بالإسهامات الإماراتية الكبيرة على الصعيد العربي وكذلك تلك التي تخطت حدود المنطقة إلى ربوع مختلفة من العالم.
و أكد أن الدور الإماراتي يعد من الركائز المهمة للعمل العربي المشترك بما تعوله شعوبنا العربية على هذا العمل من طموحات لتجاوز مجمل الصعوبات التي خلفتها سنوات طويلة من النزاعات والصراعات التي طالت مناطق عدة في عالمنا العربي.
وأشاد معالي أبوالغيط بالسياسة الإماراتية المتوازنة التي أكسبتها تقدير وتأييد شعوب العالم والتي يتواجد عدد كبير من جالياتها على أرض الإمارات التي وفرت لهم المجال للعيش والعمل دون تفرقة.. مشيراً إلى أن النموذج الإماراتي يؤكد قدرة الإنسان العربي على إحياء الحلم العربي لما تتمتع به دول المنطقة من مقومات تكفل لهم تحقيق أعلى مستويات التقدم إذا ما تم التوصل إلى حوار يمكن معه التغلب على مجمل التحديات التي تواجهها وفي مقدمتها الإرهاب بما يستوجبه ذلك من عمل عربي موحد يبدأ من التعليم لاجتثاث الفكر المضلل من جذوره وحماية النشء والشباب مما قد يستهدفهم من رسائل مضللة.
و أعرب معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تقديره لتخصيص دبي منتدى الإعلام العربي هذا العام لمناقشة واحدة من أهم القضايا وثيقة الصلة بواقعنا العربي وهو إقامة حوار حضاري يمكن من خلال عبور تلك المرحلة بكل ما يشوبها من معوقات واكتشاف آفاق جديدة للتقارب وجسر المسافات سواء بين العرب أنفسهم وكذلك مع العالم من حولنا.
حضر اللقاء سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام ومعالي نورة الكعبي، وزير دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام وسعادة سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، و سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي.

أحمد بن سعيد يشهد احتفال جامعة دبي بتخريج 187 من طلبتها

دبي في الأول من مايو/ وام 
 شهد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات إحتفال جامعة دبي بتخريج 187 خريجا من طلبتها تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
حضر الاحتفال - الذي أقيم أمس في مركز دبي التجاري العالمي - ماجد حمد الشامسي رئيس مجلس أمناء جامعة دبي الذي أكد في كلمة له أن جامعة دبي ستواصل تطوير مناهجها الأكاديمية بما يتماشى مع السياسة الحكيمة والمبادرات القيادية الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع التعليم.. ولذلك فإن مسؤولية الجامعة تكمن في دعم التعليم الذكي والسياحة التعليمية وتشجيع طلابها على الابتكار والإبداع.
و قال إنه منذ تأسيسها عززت جامعة دبي مكانتها الرائدة بين الجامعات عالية الجودة في دولة الإمارات والعالم وذلك من خلال تطوير كلياتها التي تشمل كلية دبي للأعمال وكلية الهندسة وتقنية المعلومات وكلية القانون لتسلط الضوء على شعارها "جذور محلية تطلعات عالمية".
و في ختام الحفل منح رئيس الجامعة الدكتور عيسى البستكي الشهادات والدرجات العلمية لجميع الخريجين.

جلسة بمنتدى الإعلام العربي حول " الكلمة واللغة وسيلة لبناء حوار حضاري "



دبي في الأول من مايو/ وام
 أكد الكاتب و الأكاديمي الدكتور سلطان النعيمي على دور الأفراد والمؤسسات ووسائل الإعلام في جعل الكلمة واللغة وسيلة لبناء حوار حضاري وليس معول هدم في ظل انتشار وسائل وأدوات التواصل الإجتماعي .
جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة التي عقدت تحت عنوان" الحوار الحضاري.. فكر يهدم وآخر يبني" ضمن فعاليات اليوم الأول لمنتدى الإعلام العربي .
و استهل سلطان النعيمي حديثه في الجلسة بمقولة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" مؤداها أن الابتسامة لدينا في دولة الإمارات جزء من تكويننا وهويتنا.
و أكد الباحث أن رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واضحة في بناء حوار حضاري وعلاقات ودية مع جميع دول العالم ومنها دول الجوار.
و قال إنه لبناء حوار حضاري لابد أن يأخذ كل شخص على عاتقه إدراك أن هناك مسؤولية مجتمعية على الفرد والمؤسسات .. منوها إلى أن وجود عبارات في الصحف والمجلات والمطبوعات بأن" المقال يعبر عن رأي الكاتب" بما يخلي مسؤوليتها عما ورد بالمقال هو نوع من التخلي عن المسؤولية المجتمعية التي يجب أن تأخذ دورها فيها .
و أضاف إن الحوار قد يكون بين فردين أو مجتمع وشعب مع شعوب ودول آخرى وإنه يحتاج بالنسبة لنا لكي نرتقي به أن نبحث في الأمور المشتركة بينا وأن ندرك المسؤولية تقع على الجميع وليس وسائل الإعلام فقط ..لافتا إلى أن الحوار المتجانس بين طرفيه هو حوار حضاري .
و أكد النعيمي أن الإعلام ركيزة مهمة لأي دولة لإيصال صوتها ورسالتها للعالم من خلال دلالاته وتوقيت استخدامه .. مشيرا إلى أن إعلام الأنظمة الأيديولوجية كثيرا ما يستخدم كلمات ومفردات ذات دلالات هدامة لا تبني حوارا حضاريا لكن من أجل الوصول إلى مآربها ولا يجب الانسياق وراءها بتكرار هذه المفردات التي قد تؤثر سلبا على تجانس المجتمع أو تسهم في استمرار التباين في الحوار لهذا لابد في استخدام اللغة أن نضع في الاعتبار أن هناك متلقيا وتوقيتا.
ودعا النعيمي إلى أن نكون أكثر وعيا وإدراكا في استخدام اللغة وألا نكرر مفردات يستخدمها الآخرون خاصة ذات الدلالات الهدامة للحوار الحضاري .. لافتا إلى أهمية المفردات التي تؤكد على التسامح والتعايش السلمي وبالتالي الوصول إلى الطريق الصحيح للحوار الحضاري وهو نهج دولة الإمارات وبقية دول" التعاون".

استطاع الحصول على 50 جائزة في الكثير من المسابقات..متعب الحضيف أصغر مصور فوتوغرافي يشارك في منتدى الإعلام العربي

دبي في الأول من مايو / وام 
 قال متعب عبدالعزيز الحضيف الملقب بـ " أصغر مصور فوتوغرافي بالشرق الأوسط " إنه في بداية دخوله عالم التصوير استطاع الحصول على 50 جائزة في الكثير من المسابقات في مجال التصوير الفوتوغرافي بمدينة الرياض في السعودية ما ساهم في دخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر مصور وإعلامي في الشرق الأوسط .
وقال الحضيف في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات / وام / خلال مشاركته بمنتدى الإعلام العربي في دورته الـ /16/ إن مسيرته في عالم التصوير بدأت منذ الصف الأول الإبتدائي ونال شهرة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بظهوره في صور جمعته مع شخصيات هامة واستطاع على الرغم من صغر سنه أن يلتقط صورا كالمحترفين لأمراء ومسؤولين وشخصيات مشهورة.
وأعرب عن سعادته بتحقيق حلمه اليوم من خلال هذا المنتدى بتصوير سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي .. مؤكدا عدم استخدامه لبرامج تعديل الصور مثل الفوتوشوب على غرار المصورين المحترفين دون أن يهمل المحافظة على حقوقه بوضع توقيعه على الصور.

جلسة بمنتدى الاعلام العربي تؤكد ضرورة التعايش والحوار مع الآخر

دبي في الأول من مايو/ وام 
 أكدت جلسة حملت عنوان "حوار التعايش" ضمن برنامج اليوم الاول لمنتدى الإعلام العربي تحدث فيها الباحث والمفكر الدكتور رشيد الخيون أن التعايش والحوار مع الآخر أصبح ضرورة حتمية ومطلبا ملحا في وقتنا الراهن بعدما أخذت الكراهية تهدم الأوطان تحت شعارات الأممية الدينية والمذهبية .
ونوه الخيون خلال الجلسة إلى واقع تجاربه الشخصية في معاصرة العديد من الحقائق حول المذاهب والأديان وقضية الحوار بينها و أن ما هو موجود في بعض المجتمعات العربية تساكن لا تعايش و "التساكن" يعني إيمان كل جماعة بأن مسؤوليتها محصورة بالبقاء منغلقة على نفسها وترعى شؤونها دون الانفتاح على الاخرين أما مجاملة أو خوفا من المحيط.
و أشار إلى الفروقات المنتشرة بين مصطلحي "الأقلية" و"الأكثرية" فالأول يشعر بالضعف وطلب الحماية والثاني يشعر بالسطوة والهيمنة من دون إغفال أن عصبة من الأقليات حكمت الأكثريات والأقليات معا ..منوها إلى أنه من الخطأ أن تؤخذ مجموعة بشرية بجريرة أفراد منتسبين إليها وكان هذا الخطأ المتعمد وراء تصفيات وكراهيات عمت الأديان والمذاهب والقوميات عن طريق تصعيد الشعور الطائفي.
و لفت إلى أهمية الانتقال من حالة التساكن إلى التفاعل الاجتماعي وتحقيق المساواة وأن يحكم بالتسامح على مفهوم "العفو عند المقدرة"..
وكذلك أهمية فكرة المواطنة والديمقراطية في بناء حوار حضاري قائم على أسس التعايش والتسامح والعكس أيضا صحيح فلا مواطنة بلا تعايش.
وسلط الدكتور الخيون من خلال الجلسة الضوء على قضية "الطعام" حيث درجت العادة قديما أن تحرم جماعة طعام جماعة أخرى موضحا أن ذلك جاء في عباءة أعطيت صبغة دينية ومذهبية رغبة لكسر حالة التعايش بين المجتمعات البشرية وتحويل الطعام لوسيلة للنبذ والإقصاء.
وأضاف إنه إذا ما تمت تنحية مصطلح " التعايش" من جذر "عاش" وكل ما يتعلق بأسباب الحياة: العيش والعيشة والعش الذي تصنعه الطيور عندما تمارس غريزة ولادة الحياة والعشش التي سكنها الإنسان بيوت القش والقصب وأغصان الأشجار والمعاش بمعنى الطعام والشراب ومنها أطلقت مفردة "المعاش" على الراتب الشهري في العديد من البلدان وعندما يقال أحيل على المعاش/التقاعد/ أي ضمنت له أسباب الطعام والشراب والمأوى.